خلفية القضية
• تعمل المؤسسة (X) في مجال الرأي العام، ولهذا المجال ارتباط مباشر مع المجتمع.
• تمتلك المؤسسة (X) قدرات تشغيلية حقيقية “موظفين – خبرات سابقة – سمعة جيدة” وإنجازات قابلة للقياس.
• تواجه المؤسسة (X) تحديًا في الصورة الذهنية (أداء المؤسسة الفعلي لا ينعكس على مستوى الانتشار).
• المؤسسة (X) غير قادرة على إيصال فكرتها للجمهور.
توصيف المشكلة
• تعاني المؤسسة (X) من فجوة بين ما تقوم به وما يُدركه الجمهور.
• ضعف التفاعل الإيجابي مع رسائل المؤسسة (X).
مظاهر الأزمة
• خطاب إعلامي غير مترابط لأقسام المؤسسة (X).
• الخطة الإعلامية للمؤسسة (X) تفتقر إلى الاستمرارية.
التشخيص الاستشاري
• غياب الرواية المؤسسية الموحّدة.
• ضعف في فهم خريطة الجماهير المؤثرة.
• لا توجد مؤشرات قياس دقيقة للانطباع العام.
السؤال الاستشاري المحوري
كيف يمكن أن تجمع المؤسسة (X) الرأي العام حولها؟
الحلول المقترحة
• صياغة رواية واضحة تعبّر عن المؤسسة (X)، وتعميمها على جميع العاملين.
• صناعة رؤية إعلامية استباقية (خطة إعلامية).
• التواصل مع الجمهور بوصفه شريكًا في الفهم لا مجرد متلقٍ.
• قياس أثر الخطة المعدة على الصورة الذهنية بشكل دوري.
• ارتباط الخطة الإعلامية للمؤسسة (X) مع الأهداف والمبادئ.
المتوقع
• تحسّن تدريجي في التفاعل مع رسائل المؤسسة (X).
• وضوح الهوية المؤسسية عند الجمهور ما يجعل انتشارها أسرع.
This post has already been read 188 times!

